مواقع التواصل الاجتماعي قبل و بعد الزواج

قال الله عز وجل — وهو الذي جعل لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنو اليها و جعل بينكم مودة و رحمة ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون —  مرحبا بكم اخوتي الكرام في موضوع أراه معاصر و مثير للنقاش حول وسائل التواصل الاجتماعي واستخدامها من قبل الزوجين أولا لعل أغلبكم يعلم أن تواصل الانسان مع بني جلدته من المسلمات و الأمور الثابتة التي لا يستطيع العقل أو الفطرة الاستغناء عنها تحت أي ظرف و أي شذوذ في هذه القاعدة يولد لدى صاحبها حالات مرضية مثل التوحد والاكتئاب لذلك يحاول الشخص التقرب من الناس بدافع التعارف و التعامل أو الصداقة لتحقيق الاكتفاء الذاتي وهنا أتاحت لنا هذه الوسائل مجال واسع لأنجاح هذه العملية تطور الوضع الى استخدامها للبحث عن شريك الحياة واقامة علاقات الحب و ما الى ذلك فأصبح الزواج لا يقتصر على التعارف بعد العقد بل تعارف و تبادل للمشاعر قبل ذلك وربما بسنين طويلة ومن وجهة نظري ممكن أنها حلت بعض المشاكل ضمن نطاق معين مثل الطلاق المبكر و العنوسة وسأغض الطرف عن الفساد الذي سببته خصوصا للمجتمع الاسلامي و المحافظ ماذا بعد الزواج ؟ في الاونة الاخيرة صار حتى الزواج لا يحد من ادمان الطرفين على هذه المواقع لأن حسب التفكير البعض مادام تم تحقيقه فلا داعي للاستمرار في استعمالها و حسب اخرين التواصل مع الاصدقاء و الاقارب أمر ضروري.. مشاكل ضخمة سببتها هذه المواقع بعد الزواج فأدى ذلك لتقصير الزوجة من حيث واجباتها نحو الزوج والمنزل و من جهة أخرى خطر الحيانة الذي تعرضه المواقع على طبق من ذهب و من كلا الطرفين ناهيك عن مشاكل الأقارب و أهل الزوجين الني قد تشكل خطر على استمرارية الزواج في حد ذاته ما أراءكم حول موضوع استعمال الأزواج لمواقع التواصل الاجتماعي ؟

ننقل لكم أراء حيث قالت الأولى بارك الله فيك اخي رضا على الطرح الجيد والمميز للموضوع بخصوص موضوع مواقع التواصل الاجتماعي للزوجين سواء قبل الزواج او بعده فسوء استعمال هذه المواقع يعود للشخص نفسه فاغلبنا يستعمل مواقع التواصل الاجتماعي ولكن اذا كنت شخصا سويا ستحسن التعامل معها وستعرف كيف تقسم وقتك بين واجباتك وتصفحك لهذه المواقع او غيرها … لذالك لا يمكن لنا ان نحصرها في الزوجين فقط حتى الشباب والشيوخ وكل من يستعمل هذه المواقع بوركت اخي الطيب تحياتي اليك.

والثانية قالت اكيد لا يوجد امور شخصية بين الزوجين وكما اشرت اليك اخي الكريم رضا في ردي السابق وانت توافقني الرأي بالخصوص ان طبع الانسان و شخصيته يحددون بالضبط ما هو هذا الشخص وطريقة تفكيره وطبعا الزوجين يكونون في الاغلب يعرفون طباع بعض لهذا فان استعمال المواقع التواصل لن يؤثر كثيرا في علاقتهم ببعض اللهم الا اذا كان طبعهم متغير او مستذئب بمعنى يظهر شيئ وبداخله شيئ اخر.

والثالثة قلت بين الإيجابي و السلبي لمواقع التوصل الاجتماعي يكون في يد الزوجين بالاستعمال الذي يحمي علاقتهم الزوجين و لا يضرها و بطبيعة الحال كلا الطرفين من حقهم استعماله في حدود المعقول و السليم كي لا يتسبب في ضرر للعلاقة الزوجية و تكون الفائدة و الاستفادة من هذا الموقع للتواصل مع الغير بما يرضي الزوجين بالاتفاق و الثقة بينهم و لا تكون الزوجة مقصرة في واجباتها الاسرية و هي تستعمل هذه التقنية الحديثة بتنظيم وقتها بين الاسرة و موقع التواصل الاجتماعي اذا وجدت نفسها تستعمله للضرورة و الفائدة.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق