تيليفونات بنات من مصر

شدد متخصصون في أمن البيانات ومحققون جنائيون في جرائم الحاسوب الخطورة التي تحيط بمستخدمي تنفيذ الحوار المشهور “واتس آب” بعدما وقفت على قدميها مؤسسة فيسبوك بالسيطرة فوقه، والتي متمثلة في مسألتين:

الأولى مرتبطة بسياسة الفضل التي سوف تقوم مصلحة الفيس بوك بتعديلها لتوافق سياستها كما حصل في أعقاب حصولها على انستقرام، إضافة إلى ذلك أن البيانات والبيانات الجارية ستنتقل للفيسبوك، وهي وفق سياسة الفضل الجارية “للواتساب” تجمع ايضا الكثير من المعلومات الوصفية.

الثانية مرتبطة بتعاون فيسبوك مع الأجهزة الاستخباراتية خاصة وكالة الأمن القومي الأمريكية ومكاتب الاتصالات الرسمية في وكالة المُخابرات الإنجليزية مكاتب الاتصالات الأصلية الإنجليزية والتساهل مع طلبات الحكومات الأخرى مثل قيامه بالبحث في المراسلات المخصصة بالأعضاء ثم إخطار السلطات عن مخالفاتهم أسفل ذريعة تسخير الأطفال وغسيل الثروات وغيرها.

وأكمل المتخصصون أن سياسة الميزة الجارية المختصة بأداء “واتساب” منصوص بها على أن أي تحديث فوقها سوف يتم حتى دون إبلاغ المستعملين، وقد أشاروا إلى ذاك على أساس أنه يحرض توتر العدد الكبير من المتخصصين؛ لما يميزها من تمكنها على التجسس على البيانات الشخصية بأسهل ما يمكن، والغريب في ذاك أيضًا هو قيام المستهلك بهذا بمحض إرادته أو جراء طقوس الجهل التقنية التي تعَود فوقها.

أعرب موقع السوشيال ميديا فيسبةك في 19 شباط 2014 عن حصوله على برنامج «واتس آب» في عملية تجارية قدرت بمبلغ 19 مليار دولار أميركي مقسمة بين مِقدار يدفع نقداً وبين أسهم في مؤسسة الفيسبوك. مؤجلًا تم إضافة تكويد وحماية في الإصدارات العصرية من البرنامج حيث يقوم المستعمل بتبادل المراسلات مع قرينه دون أن يمكن له واحد من قراءة المراسلات لكونها مشفرة بما في هذا مزود معروف النت وواتساب كذلكً.

قد يعجبك ايضا