تستطيع أن تعبر الضفة عبور المؤمن بربه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هدا المساء،من أعلى شرفة سطح منزلي، طقوس الحجر الصحي لازالت سارية باحترام تام في كل أنحاء بلدتي.صمت و هدوء شاملين،كأن الحياة لم تمر يوما ما من هنا.لم أنم بعد،النوم يهجرني،جال بصري دات اليمين و دات الشمال في عنان السماء.وعلى شاطئ الحنين تسكعت على صخور الذكرى،فاخترت السهر فوق سطح منزلي على نسيم هدا الشاطئ ، وتوزيع ألم الحجر على سواد ليله.أشم رائحة المطر القادم ،ومتعة قمير مشرق تسكن أحلامي، ورائحة عطر القهوة تناديني من أعماق هدا الليل على جوانب شط ممتد في المكان عبر الزمان.قد اكون بخير،أفضل من أي وقت مضى.لكني أعاني من ذاكرة لا تكف عن العبث بتفاصيل الماضي،ورعب الحاضر. شوق جارف ينتظرني على باب الاسلام اهتم باسرتي واحفادي،لا أعرف كيف الهروب منه.فليلتي فارغة من إحتمال النسيان.الفرح ثرثار . أما الحزن فلا تستطيع أن تقيم معه حوارا . إنه منغلق على نفسه كمحار.فليس الموت هو أصعب ما يمر بنافي هده الحياة ،بل الأصعب من ذلك هو ما يموت فينا ونحن لا نزال احياء.فعندما تنتهي اللحظة الحالية وتحضر اللحظة الموالية،تصبح باقي الاشياء التي مضت عديمة الوجود،فتخلق بإرادة الله أشياء أخرى داخل عوالمها حيث تصبح إمكانية كل تلك الأشياء حاضرة و موجودة. دائما هناك الغلطة التي لا تغتفر،واللحظة التي لا تنسى،والنظرة التي تغير القلب، والألم الذي لا تداويه الأيام.ونحن البشر لا يمكن أن نواسي أنفسنا لما يصيبنا من أحزان وأشجان.نحن نتناساها ونتجاهلها فقط. اهتمو باسرتكم ودويكم لدى اي انسان فأيامنا ليست جميلة إلا لأننا ننتظر فيها الغد والأيام المقبلة . ‏صدقوني،لو فقدت ما فقدت،أو كسر الحرمان أضلاعي، سأجتاز هذه الحياة ، كما يجتازها كل احد منا ، لأني أختارالرضى كي يهون علي العبور إلى الضفة الأخرى.فأنا لا أريد سوى أن ينظر الله لي نظرة رضى كي ينتهي كل هذا العبث،فلا أحزن. إننا نعتقد أن الله يرانا من فوق سبع سماوات ، لكن الحقيقة هي أنه أقرب الينا من حبل الوريد،يرانا من الداخل في اعماقنا.فهو (يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور والله يقضي بالحق والذين تدعون من دونه لا يقضون بشيء إن الله هو السميع البصير) صدق الله العظيم.

ندخل النقاش بشكل أوبي عن طريق بتعض تعليقات، وهذه بعض التعليقات، حيث قالت الأولى احسنت قولا و موضوع في قمة الروعة يحمل رسالة للجميع و نحن نمر بهذا الوضع الصعب و هو امتحان من الله تعالى فالرضى و الشكر و الحمد لله تعالى هو الامر ما يجب ان نكون عليه هذه الايام و الايام القادمة لان مزال هناك ما سيكون من معاناة و صبر و تحمل الكثير في المصاب لنعد العدة لانفسنا بزاد الصبر و الدعاء و الصلاة و قراة القران الكريم الله يرحمنا برحمته الواسعة و نحن كلنا إيمان بالله تعالى.

نرحب بكل التلعيقات للنقاش في هذا الموضوع النقاشي، وسعدت بكل التعليقات.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق