انتبهوا قبل نشر أي شيء

أحببت في هذا الموضوع أن أتكلم عن قضية قد يجهلها العديد من مستخدمي وسائل التواصل عبر الأنترنت..وهي قضية نشر أو إعادة نشر فيديوهات أو صور أو منشورات دون التحقق من مصدرها أو من صحتها أو حتى من مضمونها.. فكل هذه المحتويات بشكل أو بآخر هي مراقبة.وأشخاص كُثر وجدوا أنفسهم خلف القضبان بسبب نقرة زرٍّ فقط..أو بكلمات معدودات نشروها كَرَدٍّ أو تعليق..أعرف شخصا قد قضى سنة في السجن وكاد يفقد عمله لولا تدخل النقابات وأصدقائه في العمل، وكل هذا بسبب رد وضعه على الفايسبوك معلقا على فيديو وثق عملية اغتيال لشخصية سياسية وكتب بأنه يستحق ذلك..فسجن بتهمة التحريض على الإرهاب..وتم أيضا توقيف العديد من الأشخاص خلال هذا الوباء.حيث ينشرون مقاطع صوتية وفيديوهات وهمية لحالات مصابة بهذا الوباء، فألصقت لهم تهم بث الرعب في المواطنين ونشر أخبار زائفة..وأيضا تم توقيف شخص آخر بتهمة تضليل العدالة ونشر صور كاذبة وبث الرعب بعد أن نشر صورة لشخص يعتدي على فتاة من أجل السرقة..إذ تبين أن الصورة مأخوذة من صحيفة أجنبية وأن الخبر مضت عليه أكثر من سنة. وحالات كثيرة لا يسعني ذكرها…إذ الهدف من هذا الموضوع هو التنبيه والإشارة لخطورة الوضع.فقد يكون الأمر في الأول مجرد مزحة،أو مقلب،أو ناتج عن جهل وعدم وعي،فتنقلب الأمور للجدية ويجد الشخص نفسه متابعا قانونيا ومعرضا للسجن.. لذا أنصح الجميع للانتباه للأمر.وتوعية الأشخاص المحيطين بنا وبالأخص الأبناء. هذه فقط نقطة بسيطة من بحر المخاطر التي قد تجلبها لنا الأنترنت ووسائل التواصل بشكل أدق.لذا فمزيدا من الحيطة والحذر.

هذا الموضوع للنقاش وأهلا وسهلا بالجميع في المواضيع الاجتماعية.

قد يعجبك ايضا